التسجيلالرئيسيةyoukurdدخول

شاطر | 
 

 معنى الدراما للمبدعين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
azad
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 2480
تاريخ التسجيل : 10/10/2009
العمر : 40
الموقع : http://www.absba.org/showthread.php?t=1004912

مُساهمةموضوع: معنى الدراما للمبدعين   الأحد نوفمبر 29, 2009 1:03 am

معنى الدراما للمبدعين
أن اكتشاف الفن
الدرامي يشبه العديد من الاكتشافات الإنسانية وذلك من ناحية بعد هذه
الاكتشافات تماما في ظهورها عن إلهام مفاجئ، فهي في الواقع جاءت نتيجة
سلسلة من التجديدات والتجارب الشاقة الطويلة، وهو يري أن «السلوك أو
الطريقة المترددة التي استمر من خلالها الشعراء القدامي في تطوير العمل
والبطء التدريجي الذي استطاعوا من خلاله إدراك القدرات المتنوعة للشكل
الجديد قد يثير الدهشة في البداية، فقد أصبحت العروض المسرحية مألوفة الآن
للعقل بحيث في امكاننا أن نعتبرها بمثابة جهد واضح وطبيعي لتقدير قيمة
الذين اكتشفوها، ولكن شهادة التاريخ تلقي ضوءا مختلفا علي الفضية، فهي
تعرض لنا بأن فكرة العرض الدرامي أو بمعني آخر سرد القصة عن طريق حوار
محادثة متبادلة بين الممثلين دون مساعدة من الراوي ليست من الأحداث السهلة
علي الخيال الإنساني».ويري هيج أنه رغم وجود بعض المحاولات الدرامية في
بعض الأمم في العالم القديم إلا أنه ثبت بالدليل القاطع بأن فن الدراما لم
يكتمل سوي في أمة واحدة وهي اليونان، «فقد خرجت من أيدي اليونانيين
الدراما القديمة والحديثة، أما بالنسبة للشعوب الأخري التي حققت نتيجة
قريبة فإنها لابد وأن تكون قد خضعت للتأثير الهيليني بشكل مباشر أو غير
مباشر الهيلثي بشكل مباشر أو غير مباشر وإلا فإن الدراما الخاصة بها لا
تتعدي إلا مسرحا بدائيا».تعني كلمة «دراما» الحدث أو الفعل فهي مشتقة من
الكلمة اليونانية «» بمعني يفعل، ويعني الفعل أو الحدث الحركة أي أن
الدراما هي الحركة، ولذلك اتفق الجميع علي أن أرسطو كان مصيبا عندما رأي
أن الدراما هي محاكاة لفعل أو حدث إنساني أي أنها تحاكي أحداثا تتحرك
وليست أشياء ساكنة.وعندما رجعنا إلي القواميس التي تتضمن تعريفا للدراما
وجدنا أن كلمة دراما تعني: «عملا أدبيا قصد به تأديته أمام جمهور، واشتقت
من الكلمة اليونانية « » بمعني «يفعل».وقد ولدت الدراما وسط احتفالات
تتميز بالصورة الرائعة التي تموج بالحركات التي تؤدي إلي معني معين بصرف
النظر عن اختلاف هذا المعني إذا كان يتعلق بالدين أو بأشياء أخري.
«والدراما كما نعرفها من المعتقد أنها نشأت عن احتفالات إغريقية قديمة
متفرقة ومسيحية في القرون الوسطي فنبعت الكوميديا اليونانية من طقوس الخصب
والمأساة اليونانية «تعني.. أغنية العنزة» من طقوس القربان، وإذا ما
تتبعنا سقوط روما التي تبنت التراث الدرامي اليوناني «ولكن دون ارتباطاته
الدينية» اختفت الدراما بشكل حقيقي من الغرب رغم أن التعبير الصامت
والاحتفالات الأخري المتأثرة بالكوميديا والتراجيديا اليونانية حافظت علي
وعي معين بالدراما الحية، وظهرت دراما العصور الوسطي بشكل مستقل في أوروبا
الغربية من الطقوس المسيحية احتفالا بميلاد وموت السيد المسيح».ويري البعض
الآخر أن اصطلاح «الدراما» يشمل كل الأعمال إذا كانت نثرا أو نظما والتي
كتبت من أجل أدائها مسرحيا، وذلك بدءا من إنتاج منتصف القرن الثامن عشر في
فرنسا كمسرحيات ديدرو مع أنه جاء ليطبق بشكل خاص علي المسرحيات الجادة
«كشيء مغاير للمسرحيات الكوميدية» التي تنتهي نهاية سعيدة أو نهاية تعيسة
وتعالج سلوكا أو شيئا صعبا علي درجة من الأهمية كبيرة «وليس تافها»، وهذا
الاستخدام هو الشائع الآن رغم أن التراجيديا والكوميديا مازالتا معروفتان
علي أنها أهم قسمين للدراما.«ورغم أن المسرحية هي بديهيا الدراما فإن
المسرحية هي دراما يقصد بها التمثيل، ولذلك فرغم أن كل ما هو بشكل عام
دراما فليست كل الدراماة مسرحيات، بالإضافة فإن الاستخدام المعاصر يسمح
بتطيق اصطلاح «دراما» علي نطاق واسع علي الأعمال الجادة، ولذلك فإن
الأفلام «الضابط والجنتلمان» 198 و«رقصات مع الذئاب» 1990 و«هل سنرقص» 003
وغيرهم من الأفلام يتم تصنيفهم في قسم الدراما بمخازن الفييلو».ويعتبر ج.
أ. كدون بأن الدراما علي وجه العموم: «هي أي عمل يقصد به تأديته علي
المسرح بواسطة ممثلين، وبمعني أكثر تخصصا هي أي مسرحية جادة وليست
بالضرورة مأساة» وكان كل من ديدرو وبومارشيه مسئولين عن هذا الاستخدام
الضيق».وفي تعريف أكثر استفاضة لكلمة «دراما» يؤكد علي أنها «تأليف نثري
أو منظوم يقدم بطريقة إيمائية وحوار وسرد يتضمنان صراعا وعادة كتب من أجل
تقديمه علي المسرح، وكلمة دراما مشتقة من الكلمة اليونانية «» ومعناها «أن
تفعل» أو «تؤدي» وأشار إليه أرسطو بأنها «تحاكي الفعل الإنساني» وهو تعريف
ظل يستخدم بشكل مستمر، وتفترض الدراما وجود مسرح وممثلين وجمهور وذلك
لممارستها علي الوجه الأكمل، فالمسرحية يجب رؤيتها وسماعها وليس مجرد
قراءتها، ونبعت الدراما من الاحتفالات الدينية ونبعت الكوميديا
والتراجيديا من مثل هذه الموضوعات المختلفة مثل احتفالات الخصوبة والحياة
والموت.وانبعثت الدراما في العصور الوسطي بشكل كبير من طقوس الاحتفال
بميلاد وبعث السيد المسيح، وابتداء من عصر النهضة اتسعت العناصر الدرامية
وتطورت وتأكدت بطرق مختلفة وعديدة للغاية حتي أن الدراما في يومنا هذا
تحمل فقط شبها باهتا ببدايتها، وعلي كل حال فإن المسرحية بشكل أساس الذي
كانت عليه منذ 000 سنة مضت صورة للحياة الإنسانية بالكشف عنها في تغيرات
متتالية من الأحداث وعن طريق الحوار والحدث لتسلية وتعليم
الجمهور».ويتشابه التعريف السابق مع تعريف أحد القواميس المهمة للمصطلحات
الأدبية فهو يري أن الدراما: «هي عامة عمل أدبي كتب بطريقة الحوار من أجل
التمثيل بواسطة ممثلين أمام جمهور علي المسرح والأشياء الجوهرية لكل أشكال
الدراما هي القصة والحدث الذي يطور القصة والممثلين الذين يجسدون شخصيات
القصة، وبهذا المعني فإن اصطلاح دراما يشمل كل شيء من التراجيديا إلي
الميلودراما ومن الكوميديا العالية إلي الفارس، وأكثر تحديدا فإن الدراما
بوجه عام هي مسرحية واقعية جادة في حين أنها ليست في أهمية التراجيديا
العظمي ولا يمكن تصنيفها علي أنها كوميديا، وبمعني أوسع تشير الدراما إلي
تأليف وأداء المسرحيات.وقد أخذت الدراما أصولها من خلال الاحتفالات
الدينية، انبثقت الكوميديا اليونانية من طقوس الخصوبة الديونسية
والتراجيديا اليونانية من طقوس تختص بالحياة والموت وانبثقت دراما العصور
الوسطي من طقوس الاحتفال بميلاد وبعث السيد المسيح، ومنذ عصر النهضة
استمرت الدراما في تطوير أشكال وأساليب جديدة، علي سبيل المثال كانت
بواكير الدراما شعرية وجري تقديم الحوار النثري في القرن السادس عشر، وفي
القرن الثامن عشر أصبح النثر هو السائد ويرجع ذلك إلي حد كبير إلي متطلبات
جمهور الطبقة الوسطي الناهضة لموضوعات وأفكار أكثر معاصرة، ورغم الاستمرار
في التجريب والتجويد فإن عناصر الدراما الرئيسية ظلت أساسا كما هي، ظلت
الدراما كما عرفها أرسطو» محاكاة لفعل إنساني وتقدم من خلال حوار لتسلية
وتعليم الجمهور».ويقوم الدكتور مجدي وهبة بتعريف الدراما علي أنها الحدث
أو العمل وأنها مشتقة من الكلمة اليونانية «» ويحددها علي أنها هي
المسرحية:«الجنس الأدبي الذي يتميز عن الملحمة أو الشعر الغنائي مثلا بأنه
خاص بقصة تمثل علي خشبة المسرح أو هي مؤلف من الشعر أو النثر يصف الحياة
أو الشخصيات أو يقص قصة بواسطة الأحداث والحوار علي خشبة المسرح»، أو
يصفها بشكل أكثر شمولا وذلك عندما يقول إنها: «المسرحية الجادة التي لا
يمكن اعتبارها مأساة أوملهاة أو فيها معالجة لمشكلة من مشاكل الحياة
الواقعية، ومن أهم النصوص النقدية التي وضحت فيها أصول هذا الجنس المسرحي
مقدمة فيكتور هيجو لمسرحيته «كرومويل» 187ويأتي أشلي ديوكس بتعريف هو أقرب
ما نطمح إليه في مجال كتابتنا عن الدراما التليفزيونية الآن من الناحية
الاصطلاحية للكلمة إذ يري أن الدراما تعني الفعل كما جاء في اللغة
اليونانية، ثم ما يلبث أن يضيف إضافته التي تعطي للكلمة شمولا ولا يختص
بها المسرح فقط عند يري أن كل المؤلفات الدرامية بمختلف أنواعها التي
توالي ظهورها بعد ظهور المسرحية إنما تنبض برؤية الإنسان وهو في حالة من
الحركة، وهو يتفق في هذا مع الجميع بأن روح الدراما هي الحركة، ولا تتحقق
هذه الحركة إلا من خلال وقوع حدث، ويشرح وجهة نظره قائلا: «لقد أعطت اللغة
الجارية لهذه الكلمة عدة معاني تتفاوت قربا أو بعدا.وهناك من يقصر معناها
علي الكلمة المكتوبة أو المنطوقة تاركا كل ما له صلة بالمسرح مثل أداء
الممثل أو حرفة المخرج علي أساس دراسة هذه الأشياء دراسة خاصة تحت عناوين
مسرحية خالصة، وهذا المعني يخالف طبيعة الموضوع وجوهره كما يجافي منطق
التجربة اليومية، فالدراما ليست تصويرا للفعل فحسب وإنما الفعل نفسه.عندما
نصف الحياة بأنها درامية فنحن لا نقصد اشتمالها علي معني خاص من معاني
الشعر بل نقصد أن كيفية حدوثها ذات طابع مسرحي، ذلك أن تيار الحوادث
الإنسانية يجري ولا شكل له، ثم يبدو أنه توقف فجأة، وتجمع في موجة واحدة
ذات تأثير ايقاعي.وتكشف عبارة «الدراما وتدبير العناية الإلهية» أنها تعني
سلسلة من الحوادث التي توحدت في نبل وجلال، فالدراما في ضوء هذا المعني
تعتمد علي قوة الصورة وصدقها أكثر من اعتمادها علي عامل فردي يمثلها مهما
كان هذا العامل شعريا أو عقليا».ويحاول آشلي ديوكس ألا يقصر تعريف الدراما
هنا علي العمل المسرحي فقط وإنما أصبح المصطلح يغطي في رأيه كل عمل فني
يعتمد علي سلسلة من الأحداث التي تؤدي في النهاية عن طريق ترابطها ووحدتها
إلي معني معين، وقد ينطبق هذا علي الرواية والفيلم السينمائي والدراما
التليفزيونية بأنواعها.ونحن نري أن الدراما لم ترتبط بالفعل فقط وإنما
بالفعل الذي يحمل معني ويستطيع أن يؤثر ويتطلب منا أن نشاهده ونستمتع
برؤيته لا أن نسمع عنه، ولذلك ارتبطت الدراما بالفرجة، أي أنها فن بصري،
يستمتع الإنسان بمشاهدة أحداثها أو الاستماع إليها كما في الدراما
الإذاعية، ونجد أن معظم من كتب عن الدراما يؤكد أنها نبعت من طقوس
واحتفالات بصرف النظر عن كنه هذه الاحتفالات أو مناسباتها، وكانت رؤية تلك
الاحتفالات تبعث البهجة والسرور في نفس من يحضرها.يقول شلدوين تشيني عن
نشأة الدراما: «وقد نشأت الدراما، أي المسرحية من الاحتفالات والأعياد
الديونيزية مباشرة، ومن الطقوس والرقصات والأناشيد التي كانوا ينشدونها،
ومن المواكب التي كانوا يقيمونها تمجيدا له وتكريما، وهم يضربون بالصنوج
ويحملون المشاعل ويلبسون الأقنعة».أي روعة وأي بهجة في مثل تلك الاحتفالات
التي تزخر بالعديد من الرقصات والأغاني وتزدهر بالأزياء الغريبة، كانت هذه
الاحتفالات في الواقع متعة للنظر وللسمع، ويضفي تشيني هو الآخر شمولا علي
كلمة «دراما» عندما يقول بعد ذلك في كتابه: «إن هذه المسرحية ـ أو الدراما
ـ العالمية القائمة، وهذا المسرح الجماعي الذي نعيش فيه، من الرقص البدائي
إلي التمثيلية الحديثة التي تشبه العرض الصحفي في سوئها، ومن الطقوس
الدينية إلي التمثيل الدنيوي الدنس، ومن المأساة اليونانية إلي خطفات
«الصور المتحركة»، كل ذلك في مظاهره المربكة المحيرة يسجل لنا تعريفات عن
المسرح وعن المسرحية أو الدراما».لقد اتسع المعني كما نري في الفقرة
السابقة حتي شملت الدراما كل فنون الحركة من المسرحية إلي السمينا إلي
التليفزيون مؤكدا ما سبق أن ذهب إليه أشلي ديوكس، أما بالنسبة للأساس في
نشأة الدراما بل في نشأة الأدب والفن بوجه عام هو الارتباط بالحماس الديني
كما يقول هيج ثم يستطرد قائلا: «ولذلك استوحي الشعراء والفنانون أعمالهم
من هذا المنبع وامتدحوا الكائن المقدس، ولم تخرج الدراما اليونانية عن هذه
القاعدة، فهي نبعت من عبادة ديونييس ومن خلال احتفالاته المقدسة تطورت
ونمت ونضجت.ورغم أن ديونييس هو أحد أهم الإلهة اليونانية فقد تم التعرف
عليه لدي الإغريق في فترة متأخرة، فقد جاء ذكره أربع مرات فقط عند هوميروس
حيث لم يكن يمثل منزلة أساسية وسط الارستقراطية من آلهة الأولمب، وذكر
هيرودتس بأنه لم يأت ذكره سوي متأخرا بالنسبة لليونان، وكان في الأصل
معروفا بأنه إله ريفي، فهو إله الأشجار والنباتات والفواكه وجميع أنواع
الخضر، ولم يكن النبيذ الذي كان مرتبطا به الهبة الوحيدة التي أغرق بها
علي الجنس البشري، فكل الفاكهة ذات الطبيعة الناعمة والرخوية من المفروض
أنها تحت رعايته ولذلك سمي «المثمر» و«الليفي» و«المزدهر» وأيضا «المحسن»
و«المستشار» الذي علم الإنسان زراعة الكروم والبساتين، وكان فصل الربيع هو
أفضل فصول السنة تقديسا له، فهو يوقظ الأرض في الربيع من سباتها الطويل
خلال فصل الشتاء ويلهمها بالدفئ والحياة والقوة ويكسيبها بالخضروات ولذلك
فهو يشعل أخيلة اليونان كرمز للقوي المنتجة ورمز الخصوبة الجنسية التي
كانت أهم العوامل المهمة في عبادته».ويري البعض بأن الدراما نشأت عن طريق
ارتباطها بالسحر والشعوذة من خلال طقوس معينة والسحر هدفه التغيير من حال
إلي حال آخر، وهكذا كانت المأساة فالبطل التراجيدي يتغير من حال هنيئا إلي
حال سيئة ومن السراء إلي الضراء أي يتبدل حاله من السعادة إلي الشقاء،
وكان البدائيون قديما يستخدمون المحاكاة كنوع من السحر، كانوا يستخدمون
الأشياء، التي تشبه أشياء أخري يمكنها أن تؤثر علي هذه الأشياء الأخري، بل
هي ـ في الحقيقة ـ نفس الأشياء الأخري، إن الماء المتدفق من آنية «صانع
المطر» هو المطر بعينه، إن الإنسان الذي يقلد حركات الثور في سبيل
استدراجه إليه في الصيد حتي مدي الإصابة، هو الثور نفسه، وعلي حد تعبيرنا
المسرحي الحديث: قد ارتدي جلد دوره أو لبس دوره».ومما يؤكد أن المسرحية
اليونانية القديمة لم تقتصر علي الحوار فقط وإنما كانت فرجة ممتعة تبهج
العين والأذن ما يقوله الدكتور محمد مندور: «نلاحظ أن المسرحية اليونانية
تختلف اختلافا كبيرا عن المسرحية الحديثة بحيث لم يعد لها شبيه علي
الاطلاق في الأدب الحديث، فلا هي تقتصر علي الحوار والحوادث والحركة
المسرحية كما يقتصر التمثيل الحديث، ولا هي تقتصر علي الغناء والموسيقي
كما تقتصر الأوبرا والأوبريت الحديث، إنما هي مزيج من التمثيل والأوبرا،
إذ تجتمع فيها أربعة فنون: الغناء والرقص والموسيقي والحوار».ويري أرسطو
بأن الدراما لا تقلد الناس ولكنها تقلد الحركة أو الحياة، «تقلد سعادتهم
وشقائهم وكل سعادة وكل شقاء لابد أن يتخذ صورة من صور الحركة، فالغاية
التي من أجلها نعيش هي نوع من أنواع الحركة لا الدخول في صفة من الصفات،
إن الشخصية المسرحية تمثل لنا الصفات ولكننا لا نسعد ولا نشقي إلا
بالحركة، أي بالأعمال والأحداث، والشخصية تفهم من خلال الحركة وهي متضمنة
فيها، والمأساة لا يمكن أن توجد دون حركة، أي أعمال وأحداث، فقد نستطيع أن
نجمع أزهي مجموعة من أحسن الشخصيات، وأن نجعل هذه الشخصيات تتفوه بأرقي
أنواع الكلام من حيث النطق والأداء فلا نظفر بمأساة، لابد في المأساة من
حركة، أي لابد من حادث أو موضوع تلتف حوله سائر الحوادث لتبرزه
وتؤكده».بالنظر إلي كل ما جاء من آراء حول طبيعة الدراما أو تعريفها يؤكد
أن جوهر الدراما هو الحركة وبدون هذه الحركة لا يكون هناك صراع أو حدث
يؤدي إلي تحقيق شيء وبالتالي لن يكون هناك دراما
ارجوا ان يكون الشرح وافيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.rojfilms.com
 
معنى الدراما للمبدعين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قــــــــــــــسم التحميل ::   :: سينما و المسرح-
انتقل الى: